إغاثة الشيخ والطالب — المرحلة المنهجية
مقرر المرحلة المنهجية من برنامج إعداد العلماء بإشراف
د. أبو مالك السعدي، مدير أكاديمية درّسني — 114 مسألة في التأصيل
العلمي وضبط الاتباع وتحقيق الملكة العلمية.
هذه النسخة النصية الكاملة تظهر عند تعطيل الجافاسكربت. النسخة التفاعلية
(بحث وتصفّح) تعمل تلقائياً عند تفعيله، ومحتواها هو نفسه حرفاً بحرف.
1. بِمَاذَا رُهِنَتْ عِزَّةُ الْمُسْلِمِينَ فِي هَذَا الزَّمَانِ؟
أَوَّلًا: عِزَّةُ الْمُسْلِمِينَ مَرْهُونَةٌ بِالْعِلْمِ
- ● لَنْ تَعُودَ لِلْمُسْلِمِينَ عِزَّتُهُمْ إِلَّا بِالِانْطِلَاقِ مِنَ الْعِلْمِ الْمُسْتَنْبَطِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ.
2. مَا هِيَ الضَّرُورَةُ الْقُصْوَى لِفَهْمِ النُّصُوصِ؟
ثَانِيًا: اتِّبَاعُ مَنْهَجِ السَّلَفِ
- ● الضَّرُورَةُ الْقُصْوَى لِالْتِمَاسِ فَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِحِ لِلنُّصُوصِ الشَّرْعِيَّةِ.
3. كَيْفَ يَتَحَقَّقُ النَّصْرُ لِلْأُمَّةِ؟
ثَالِثًا: شُمُولِيَّةُ الْمَنْهَجِ
- ● لَا يَتَحَقَّقُ النَّصْرُ إِلَّا بِثَلَاثِيَّةِ: (الْعِلْمِ، وَالْعَمَلِ بِهِ، وَالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ).
4. مَا هُوَ السَّبِيلُ لِفَرَحِ الْمُؤْمِنِينَ بِنَصْرِ اللَّهِ؟
أَهَمِّيَّةُ الْإِسْلَامِ الْمُصَفَّى
- ● تَرْبِيَةُ النَّاسِ عَلَى الْإِسْلَامِ النَّقِيِّ هُوَ سَبِيلُ فَرَحِ الْمُؤْمِنِينَ بِنَصْرِ اللَّهِ.
5. مَا هِيَ خُطُورَةُ التَّنْظِيرِ الْعَاطِفِيِّ؟
نَقْدُ التَّنْظِيرِ الْعَاطِفِيِّ
- ● التَّحْذِيرُ مِنَ الْمَنَاهِجِ الدَّعْوِيَّةِ الَّتِي تَغْفَلُ عَنِ الْمَنْهَجِ الْعِلْمِيِّ لِلسَّلَفِ.
6. إِلَى أَيِّ شَيْءٍ تَحْتَاجُ الْأُمَّةُ لِتَعْلِيمِ النَّاسِ؟
الْكِفَايَةُ الْعِلْمِيَّةُ
- ● حَاجَةُ الْأُمَّةِ إِلَى تَوْفِيرِ «قَدْرٍ كَافٍ» مِنَ الْعُلَمَاءِ الرَّبَّانيِّينَ.
7. مَا الْعَلَاقَةُ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالِاسْتِقْرَارِ؟
الْعِلَاقَةُ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالِاسْتِقْرَارِ
- ● تَلَازُمٌ طَرْدِيٌّ بَيْنَ كَثْرَةِ الْعُلَمَاءِ وَحِلَقِ الْعِلْمِ، وَبَيْنَ اسْتِقْرَارِ الْبِلَادِ وَأَمْنِهَا.
8. كَيْفَ كَانَ السَّلَفُ يَرْحَلُونَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ؟
الِاقْتِدَاءُ بِرِحْلَاتِ السَّلَفِ
- ● الِاعْتِبَارُ بِسِيَرِ الْعُلَمَاءِ الَّذِينَ بَلَغَ عَدَدُ شُيُوخِهِمُ الْآلَافَ.
9. مَا دَوْرُ التَّأْلِيفِ الْمَنْهَجِيِّ فِي حَيَاةِ الطَّالِبِ؟
دَوْرُ السَّلَاسِلِ الْعِلْمِيَّةِ
- ● أَهَمِّيَّةُ التَّأْلِيفِ الْمَنْهَجِيِّ فِي ضَبْطِ سَيْرِ طُلَّابِ الْعِلْمِ وَتَصْوِيبِ مَسَارِهِمْ.
10. مَا حُكْمُ التَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ؟
وُجُوبُ التَّفَقُّهِ
- ● التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ فَرْضٌ، لِقَوْلِهِ ﷺ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ».
11. مَا هُوَ تَعْرِيفُ التَّفَقُّهِ عِنْدَ السَّلَفِ؟
تَعْرِيفُ التَّفَقُّهِ عِنْدَ السَّلَفِ
- ● هُوَ مَعْرِفَةُ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ مَقْرُونَةً بِأَدِلَّتِهَا السَّمْعِيَّةِ.
12. مَتَى يَجُوزُ التَّقْلِيدُ شَرْعاً؟
حُكْمُ التَّقْلِيدِ
- ● لَا يَجُوزُ التَّقْلِيدُ إِلَّا عِنْدَ الضَّرُورَةِ وَالْعَجْزِ عَنْ مَعْرِفَةِ الدَّلِيلِ.
13. مَا هِيَ قَاعِدَةُ مَنْ عَجَزَ عَنْ بَعْضِ الْعِلْمِ؟
قَاعِدَةُ الْمَيْسُورِ لَا يَسْقُطُ بِالْمَعْسُورِ
- ● مَنْ عَجَزَ عَنْ مَعْرِفَةِ جَمِيعِ الْأَدِلَّةِ، لَزِمَهُ مَعْرِفَةُ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْهَا.
14. هَلْ كُلُّ الْمَنْطِقِ مَذْمُومٌ؟
الْمَنْطِقُ الْمَحْمُودُ
- ● الْقَوَاعِدُ الْمُتَّفَقُ عَلَيْهَا هِيَ أَدَوَاتٌ مُعِينَةٌ عَلَى الْفَهْمِ وَالْإِقْنَاعِ.
15. كَيْفَ نَفْهَمُ الْقَوَاعِدَ الْمَنْطِقِيَّةَ حَدِيثاً؟
الْمَنْطِقُ وَالرِّيَاضِيَّاتُ
- ● الْقَوَاعِدُ الصَّحِيحَةُ تُمَثِّلُ حَقَائِقَ عِلْمِيَّةً مَقْبُولَةً تَتَجَاوَزُ نَقْدَ أَرِسْطُو.
16. مَا هِيَ قَاعِدَةُ (عَكْسِ النَّقِيضِ)؟
قَاعِدَةُ عَكْسِ النَّقِيضِ
- ● إِذَا كَانَتِ الْمُقَدِّمَةُ تَسْتَلْزِمُ النَّتِيجَةَ، فَإِنَّ نَفْيَ النَّتِيجَةِ يَسْتَلْزِمُ نَفْيَ الْمُقَدِّمَةِ.
17. مَا هُوَ لَازِمُ حَدِيثِ التَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ؟
مَفْهُومُ الْمُخَالَفَةِ فِي الْحَدِيثِ
- ● مَنْ لَمْ يُفَقِّهْهُ اللَّهُ فِي الدِّينِ لَمْ يُرِدْ بِهِ هَذَا الْخَيْرَ الْخَاصَّ.
18. هَلْ عَدَمُ التَّفَقُّهِ يَعْنِي انْتِفَاءَ الْخَيْرِ كُلِّهِ؟
نَفْيُ الْعَلَامَةِ لَا نَفْيُ الْأَصْلِ
- ● عَدَمُ التَّفَقُّهِ يَعْنِي انْتِفَاءَ «عَلَامَةِ» إِرَادَةِ الْخَيْرِ، لَا نَفْيَ رَحْمَةِ اللَّهِ مُطْلَقاً.
19. مَا هُوَ مَقْصُودُ النُّصُوصِ النَّبَوِيَّةِ فِي الْخَيْرِ؟
سَعَةُ الشَّرِيعَةِ
- ● مَقْصُودُ النُّصُوصِ هُوَ تَوْسِيعُ أَبْوَابِ الْخَيْرِ لَا حَصْرُهَا فِي صُورَةٍ وَاحِدَةٍ.
20. كَيْفَ نَحْذَرُ مِنْ «مَشَايِخِ السُّوءِ»؟
كَشْفُ مُخَطَّطَاتِ مَشَايِخِ السُّوءِ
- ● التَّحْذِيرُ مِمَّنْ يَضَعُونَ الْعَرَاقِيلَ لِصَدِّ النَّاسِ عَنِ التَّفَقُّهِ وَالسُّؤَالِ عَنِ الدَّلِيلِ.
21. مَا هُوَ الْأَصْلُ فِي بَيَانِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ؟
يُسْرُ فَهْمِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ
- ● بَيَانُ أَنَّ اللَّهَ جَعَلَ طَلَبَ الْأَحْكَامِ مِنَ الْوَحْيِ أَمْراً بَيِّناً بَلَغَ حَدَّ «الضَّرُورِيَّاتِ».
22. مَا هِيَ الْقِسْمَةُ الثُّلَاثِيَّةُ لِلنَّاسِ فِي الْعِلْمِ؟
الْقِسْمَةُ الثُّلَاثِيَّةُ لِلنَّاسِ
- ● إِبْطَالُ حَصْرِ النَّاسِ بَيْنَ (مُجْتَهِدٍ) وَ (مُقَلِّدٍ)، وَالتَّأْكِيدُ عَلَى مَرْتَبَةِ (الْمُتَّبِعِ).
23. مَتَى اسْتَعْمَلَ السَّلَفُ لَفْظَ التَّقْلِيدِ بِمَحْمَدَةٍ؟
التَّقْلِيدُ بِمَعْنَى الِاتِّبَاعِ
- ● بَعْضُ السَّلَفِ اسْتَعْمَلُوا لَفْظَ «التَّقْلِيدِ» وَأَرَادُوا بِهِ الِاتِّبَاعَ لِلْأَثَرِ.
24. مَا خَطَرُ حَمْلِ اصْطِلَاحِ الْمُتَأَخِّرِينَ عَلَى الْمُتَقَدِّمِينَ؟
خَطَأُ تَنْزِيلِ الِاصْطِلَاحِ الْحَادِثِ
- ● التَّحْذِيرُ مِنْ حَمْلِ «التَّقْلِيدِ الْمَحْمُودِ» عِنْدَ السَّلَفِ عَلَى «التَّقْلِيدِ الْأَعْمَى».
25. مَا هُوَ التَّقْلِيدُ الْمَحْمُودُ شَرْعاً؟
التَّقْلِيدُ الْمَحْمُودُ
- ● هُوَ الِاتِّبَاعُ لِلْأَئِمَّةِ فِي الْمَسَائِلِ الْكِبَارِ لِصَوْنِ الدِّينِ وَالْأَثَرِ.
26. مَا هُوَ تَعْرِيفُ التَّقْلِيدِ الْمَذْمُومِ؟
تَعْرِيفُ التَّقْلِيدِ الْمَذْمُومِ
- ● هُوَ الْعَمَلُ بِقَوْلِ أَحَدٍ بِدُونِ حُجَّةٍ أَوْ دَلِيلٍ.
27. مَا الْعَلَاقَةُ بَيْنَ التَّقْلِيدِ وَالْجَهْلِ؟
التَّلَازُمُ بَيْنَ التَّقْلِيدِ وَالْجَهْلِ
- ● وَصْفُ التَّقْلِيدِ بِأَنَّهُ «أَخُو الْجَهْلِ» لِأَنَّ الشَّارِعَ ذَمَّهُمَا مَعاً.
28. كَيْفَ اسْتَدَلَّ الْقُرْآنُ عَلَى إِبْطَالِ التَّقْلِيدِ؟
الِاسْتِدْلَالُ بِالْقُرْآنِ
- ● حُجِّيَّةُ الْآيَاتِ الَّتِي ذَمَّتِ اتِّخَاذَ الْأَحْبَارِ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ.
29. هَلْ آيَاتُ ذَمِّ الْمُشْرِكِينَ تَنْطَبِقُ عَلَى الْمُقَلِّدِينَ؟
عُمُومُ اللَّفْظِ لَا خُصُوصُ السَّبَبِ
- ● الْعِلَّةُ هِيَ «الِانْقِيَادُ بِغَيْرِ حُجَّةٍ»، وَهِيَ عَامَّةٌ لِلْكُلِّ.
30. مَا حُكْمُ مَنْ قَلَّدَ بِغَيْرِ حُجَّةٍ؟
الْمَسْؤُولِيَّةُ الْفَرْدِيَّةُ
- ● كُلُّ مُقَلِّدٍ مَلُومٌ، سَوَاءٌ أَدَّى بِهِ تَقْلِيدُهُ إِلَى كُفْرٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ أَوْ خَطَأٍ.
31. بِمَاذَا شَبَّهَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ الْمُقَلِّدَ؟
الْمَنْزِلَةُ الْعَقْلِيَّةُ لِلْمُقَلِّدِ
- ● شَبَّهَهُ بِالْبَهِيمَةِ الَّتِي تُنْقَادُ دُونَ إِدْرَاكٍ لِلْمَسَالِكِ.
32. مَا هُوَ فَرْضُ الْعَيْنِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ؟
عَيْنِيَّةُ الْفَرِيضَةِ
- ● طَلَبُ الْعِلْمِ فِيمَا لَا يَسَعُ الْمُسْلِمَ جَهْلُهُ مِنْ أَوَامِرِ اللَّهِ.
33. مَا حُكْمُ التَّخَصُّصِ الدَّقِيقِ فِي الْعِلْمِ؟
كِفَائِيَّةُ التَّخَصُّصِ
- ● طَلَبُ الْعِلْمِ بِتَفَاصِيلِهِ الدَّقِيقَةِ يُعَدُّ فَرْضَ كِفَايَةٍ عَلَى الْأُمَّةِ.
34. مَا هِيَ صِفَاتُ (الْعَامِّيِّ) فِي تَلَقِّي الْأَحْكَامِ؟
الْمُقَلِّدُ (الْعَامِّيُّ)
- ● هُوَ مَنْ لَا يُحْسِنُ فَهْمَ الْأَدِلَّةِ، وَهَذَا مَذْهَبُهُ مَذْهَبُ مُفْتِيهِ.
35. مَنْ هُوَ (الْمُتَّبِعُ) شَرْعاً؟
الْمُتَّبِعُ
- ● هُوَ مَنْ لَا يَعْمَلُ إِلَّا بِالدَّلِيلِ، وَإِنْ لَمْ يَبْلُغْ رُتْبَةَ الِاجْتِهَادِ.
36. مَا هِيَ مَرَاتِبُ (الْمُجْتَهِدِ)؟
الْمُجْتَهِدُ
- ● يَنْقَسِمُ إِلَى مُجْتَهِدٍ مُطْلَقٍ مُسْتَقِلٍّ وَمُجْتَهِدٍ مُقَيَّدٍ فِي مَذْهَبٍ.
37. أَيُّ الدَّوَائِرِ هِيَ الْأَوْسَعُ فِي الْأُمَّةِ؟
مَكَانَةُ الِاتِّبَاعِ
- ● دَائِرَةُ الِاتِّبَاعِ هِيَ الْأَوْسَعُ، وَدَائِرَةُ التَّقْلِيدِ هِيَ الْأَضْيَقُ.
38. هَلْ يُمْكِنُ لِطَالِبِ الْعِلْمِ الِاجْتِهَادُ فِي مَسْأَلَةٍ؟
قَابِلِيَّةُ الِاجْتِهَادِ لِلِانْقِسَامِ
- ● نَعَمْ؛ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مُجْتَهِداً فِي مَسْأَلَةٍ إِذَا جَمَعَ أَدِلَّتَهَا.
39. مَا هِيَ مَرْتَبَةُ الِاجْتِهَادِ الْجُزْئِيِّ؟
مَرْتَبَةٌ مَقْبُولَةٌ
- ● هِيَ مَرْتَبَةٌ فَوْقَ الِاتِّبَاعِ وَمَقْبُولَةٌ شَرْعاً وَعَقْلاً.
40. هَلْ يُشْتَرَطُ عِلْمُ كُلِّ النَّاسِخِ لِلْمُجْتَهِدِ الْجُزْئِيِّ؟
النَّاسِخُ وَالْمَنْسُوخُ
- ● لَا؛ يَكْفِيهِ التَّثَبُّتُ مِنْ إِحْكَامِ أَدِلَّةِ تِلْكَ الْمَسْأَلَةِ خُصُوصاً.
41. هَلْ يُشْتَرَطُ التَّبَحُّرُ فِي اللُّغَةِ لِلْمُجْتَهِدِ الْجُزْئِيِّ؟
اللُّغَةُ الْعَرَبِيَّةُ
- ● يَكْفِي فَهْمُ مَعَانِي نُصُوصِ الْمَسْأَلَةِ مِنْ كَلَامِ الْمُحَقِّقِينَ.
42. مَا حُكْمُ إِنْكَارِ فَتْوَى الْمُجْتَهِدِ الْأَعْجَمِيِّ؟
رَفْضُ الْإِقْصَاءِ لِغَيْرِ الْعَرَبِ
- ● التَّحْذِيرُ مِنْ هَذَا الْإِقْصَاءِ لِأَنَّهُ تِضْيِيقٌ لِمَا وَسَّعَهُ اللَّهُ.
43. هَلْ يَجُوزُ إِدْخَالُ الْمُهَنْدِسِينَ فِي زُمْرَةِ الْعَوَامِّ؟
نَقْدُ التَّصْنِيفِ الْمَذْهَبِيِّ
- ● التَّحْذِيرُ مِنْ حَصْرِ الْأَذْكِيَاءِ ضِمْنَ زُمْرَةِ الْعَوَامِّ لِإِلْزَامِهِمْ بِالتَّقْلِيدِ.
44. مَا خَطَرُ تَتَبُّعِ الرُّخَصِ بِحُجَّةِ الْعَامِّيَّةِ؟
ذَمُّ تَتَبُّعِ الرُّخَصِ
- ● خُطُورَةُ إِعْرَاضِ الْمُتَعَلِّمِينَ عَنِ الدَّلِيلِ لِأَجْلِ الرُّخَصِ الْمَذْهَبِيَّةِ.
45. مَنْ الَّذِي لَا يَجُوزُ فِي حَقِّهِ التَّقْلِيدُ؟
تَحْرِيرُ مَحَلِّ التَّقْلِيدِ
- ● مَنْ يَفْهَمُ خِطَابَ الشَّارِعِ لَا يَجُوزُ فِي حَقِّهِ التَّقْلِيدُ الْوَاجِبُ عَلَى الْأُمِّيِّ.
46. كَيْفَ نَرُدُّ عَلَى خَوْفِ النَّسْخِ وَالضَّعْفِ؟
دَحْضُ التَّعَلُّلِ بِصُعُوبَةِ الِاجْتِهَادِ
- ● هَذِهِ الْمُؤْنَةَ قَدْ كَفَاهَا الْعُلَمَاءُ الْمُحَقِّقُونَ، فَلَا عُذْرَ لِتَرْكِ الدَّلِيلِ.
47. مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الِاتِّبَاعِ وَالِاجْتِهَادِ الْمُطْلَقِ؟
الِاتِّبَاعُ لَيْسَ اجْتِهَاداً مُطْلَقاً
- ● الِاتِّبَاعُ هُوَ الْقَبُولُ بِالدَّلِيلِ الَّذِي نَقَّحَهُ الْعُلَمَاءُ.
48. مَتَى يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ الْعَمَلُ بِالدَّلِيلِ؟
وُجُوبُ التَّسْلِيمِ لِلظَّاهِرِ
- ● عِنْدَمَا يَحْتَجُّ طَالِبُ الْعِلْمِ بِدَلِيلٍ صَحِيحٍ مُحْكَمٍ.
49. مَا هُوَ الْأَصْلُ فِي كُلِّ مُسْلِمٍ تِجَاهَ الْوَحْيِ؟
الِاتِّبَاعُ هُوَ الْأَصْلُ
- ● تَقْرِيرُ أَنَّ الْأَصْلَ هُوَ أَنْ يَكُونَ مُتَّبِعاً لِلْوَحْيِ لَا مُقَلِّداً لِلرِّجَالِ.
50. مَاذَا نَفْعَلُ عِنْدَ تَنَازُعِ الْآرَاءِ؟
الرُّجُوعُ لِلْوَحْيِ عِنْدَ التَّنَازُعِ
- ● تَأَكُّدُ وُجُوبِ رَدِّ الْأَمْرِ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ﷺ.
51. هَلْ يَجُوزُ الِاحْتِجَاجُ بِأَقْوَالِ الرِّجَالِ فِي النِّزَاعِ؟
سُقُوطُ الِاحْتِجَاجِ بِأَقْوَالِ الرِّجَالِ
- ● لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَحْتَجَّ بِقَوْلِ أَحَدٍ فِي مَسَائِلِ الْخِلَافِ دُونَ دَلِيلٍ.
52. هَلْ يُمْكِنُ أَنْ يَجْتَهِدَ كُلُّ مَنْ فِي الْأُمَّةِ؟
اسْتِحَالَةُ اجْتِهَادِ كُلِّ الْأُمَّةِ
- ● نُقِرُّ بِتَفَاوُتِ الْعُقُولِ، لَكِنَّ الِاتِّبَاعَ مَقْدُورٌ لِكُلِّ ذِي لُبٍّ.
53. مَا هِيَ رُتْبَةُ مَنْ يَرْبَأُ بِنَفْسِهِ عَنِ الْهَمَلِ؟
سُمُوُّ الْهِمَّةِ فِي طَلَبِ الدَّلِيلِ
- ● السَّعْيُ لِفَهْمِ الدِّينِ عَلَى بَصِيرَةٍ بَدَلاً مِنَ الْعَوَامِّ.
54. كَيْفَ أَدَّى التَّمَذْهُبُ إِلَى تَفْوِيتِ السُّنَّةِ؟
إِغْفَالُ الْأَوَامِرِ النَّبَوِيَّةِ
- ● أَصْبَحَ النَّاسُ يُصَلُّونَ صَلَاةَ أَئِمَّتِهِمْ وَيَتْرُكُونَ (صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي).
55. هَلْ أَحَادِيثُ الصِّفَةِ مَقْدُورٌ عَلَى تَعَلُّمِهَا؟
الْقُدْرَةُ عَلَى التَّعَلُّمِ
- ● نَعَمْ؛ هِيَ يَسِيرَةٌ وَمُتَوَفِّرَةٌ، وَتَعَلُّمُهَا أَوْلَى مِنْ تَقْلِيدِ الرِّجَالِ.
56. كَيْفَ كَانَ الصَّحَابَةُ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ؟
حِرْصُ الصَّحَابَةِ عَلَى التَّعْلِيمِ بِالْمُمَارَسَةِ
- ● أَدَاءُ الْعِبَادَةِ أَمَامَ النَّاسِ لِيَكُونَ ذَلِكَ أَنْفَى لِلْجَهْلِ.
57. مَا دِقَّةُ نَقْلِ الصَّحَابَةِ لِصِفَةِ الصَّلَاةِ؟
دِقَّةُ نَقْلِ الصِّفَةِ
- ● نَقَلُوا حَتَّى التَّفَاصِيلَ الدَّقِيقَةَ كَجِلْسَةِ الِاسْتِرَاحَةِ.
58. مَا هُوَ أَجْرُ مَنْ تَوَضَّأَ كَوُضُوءِ النَّبِيِّ ﷺ؟
الْفَضْلُ الْعَظِيمُ لِاتِّبَاعِ الصِّفَةِ النَّبَوِيَّةِ
- ● وُعِدَ بِمَغْفِرَةِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.
59. مَا مَعْنَى قَوْلِ عُثْمَانَ (لَا تَغْتَرُّوا)؟
التَّحْذِيرُ مِنَ الِاغْتِرَارِ
- ● الْحَثُّ عَلَى الْجَمْعِ بَيْنَ حُسْنِ الْعَمَلِ وَخَوْفِ اللَّهِ.
60. هَلْ يَفْهَمُ الْعَامِّيُّ نُصُوصَ الصِّفَةِ؟
وُضُوحُ نُصُوصِ الصِّفَةِ لِلْعَامِّيِّ
- ● نَعَمْ؛ يَفْهَمُهَا بِمُجَرَّدِ السَّمَاعِ لِأَنَّهَا تَصِفُ أَفْعَالاً.
61. مَا خَطَرُ تَعْلِيمِ النَّاسِ (الْمُجْزِئِ) فَقَطْ؟
نَقْدُ مَنْهَجِ الِاقْتِصَارِ عَلَى الْمُجْزِئِ
- ● يُفَوِّتُ عَلَيْهِمْ كَمَالَ السُّنَّةِ وَعَظِيمَ الثَّوَابِ.
62. هَلْ يَجُوزُ حَجْبُ الدَّلِيلِ عَنِ الْعَامِّيِّ؟
عُمُومُ التَّكْلِيفِ بِالدَّلِيلِ
- ● لَا؛ فَأَوَامِرُ الشَّرِيعَةِ مُخَاطَبٌ بِهَا الْجَمِيعُ.
63. هَلِ الْعَوَامُّ طَبَقَةٌ وَاحِدَةٌ؟
تَفَاوُتُ مَرَاتِبِ الْعَوَامِّ
- ● فِيهِمْ مَنْ لَدَيْهِ الْقُدْرَةُ عَلَى فَهْمِ الْحُجَّةِ.
64. أَيُّهُمَا أَقْوَى فِي حَقِّ الْعَامِّيِّ: الْحَدِيثُ أَمِ الْفَتْوَى؟
حُجِّيَّةُ الْخَبَرِ النَّبَوِيِّ فِي حَقِّ الْعَامِّيِّ
- ● إِذَا بَلَغَهُ الْحَدِيثُ، وَجَبَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ بِهِ.
65. هَلْ نَشْتَرِطُ (تَصْدِيقَ الرِّجَالِ) لِلْعَمَلِ بِالْحَدِيثِ؟
بُطْلَانُ شَرْطِ تَصْدِيقِ الرِّجَالِ
- ● الْحُجَّةُ قَائِمَةٌ بِالرَّسُولِ ﷺ لَا بِآحَادِ الْأُمَّةِ.
66. لِمَاذَا يُقَدَّمُ الْحَدِيثُ عَلَى تَقْلِيدِ الْمُفْتِي؟
تَرْجِيحُ اتِّبَاعِ الْحَدِيثِ
- ● لِأَنَّ احْتِمَالَ الْخَطَأِ فِي الْحَدِيثِ الْمُحَقَّقِ أَقَلُّ.
67. مَاذَا يَفْعَلُ الْعَامِّيُّ إِذَا لَمْ يَفْهَمِ الْحَدِيثَ؟
عِلَاجُ إِشْكَالِ الْفَهْمِ عِنْدَ الْعَامِّيِّ
- ● يَسْأَلُ أَهْلَ الْعِلْمِ عَنْ مَعْنَاهُ لَا أَنْ يُعْرِضَ عَنْهُ.
68. مَتَى نَلْجَأُ لِالتَّقْلِيدِ الِاضْطِرَارِيِّ؟
التَّقْلِيدُ ضَرُورَةٌ
- ● عِنْدَ الْعَجْزِ التَّامِّ عَنِ الْبَحْثِ وَبَعْدَ بَذْلِ الْوُسْعِ.
69. مَا خَطَرُ جَعْلِ الْعَالِمِ عِيَاراً عَلَى النُّصُوصِ؟
خُطُورَةُ جَعْلِ الْعَالِمِ عِيَاراً
- ● أَنْ يُصْبِحَ فَهْمُ الْعَالِمِ هُوَ الْمِيزَانَ الَّذِي يُرَدُّ بِهِ الْوَحْيُ.
70. مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الِاعْتِصَامِ بِالنَّصِّ وَالتَّشَبُّهِ بِالْيَهُودِ؟
التَّحْذِيرُ مِنْ مَسَالِكِ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ
- ● ذَمُّ مَنْ لَا يَقْبَلُ الْحَقَّ إِلَّا عَنْ طَرِيقِ طَائِفَتِهِ.
71. مَنْ هُوَ الصِّدِّيقُ فِي الْبَصِيرَةِ؟
الِاعْتِصَامُ بِالنَّصِّ فِي حَقِّ الصِّدِّيقِ
- ● الَّذِي لَمْ يُحْفَظْ لَهُ قَوْلٌ يُخَالِفُ النَّصَّ رَغْمَ تَبَحُّرِهِ.
72. مَا الْفَرْقُ بَيْنَ تَعْظِيمِ الْعُلَمَاءِ وَالْغُلُوِّ فِيهِمْ؟
حَقِيقَةُ تَعْظِيمِ أَهْلِ الْعِلْمِ
- ● التَّعَبُّدُ يَكُونُ بِالدَّلِيلِ الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ الْعَالِمُ.
73. مَا هُوَ أَصْلُ الشِّرْكِ فِي بَنِي آدَمَ؟
الْغُلُوُّ فِي الصَّالِحِينَ
- ● الْغُلُوُّ فِي الْعُلَمَاءِ هُوَ سَبَبُ تَرْكِ النَّاسِ دِينَهُمْ.
74. كَيْفَ يَلْبِسُ إِبْلِيسُ الْغُلُوَّ فِي ثَوْبِ الْمَحَبَّةِ؟
تَلْبِيسُ إِبْلِيسَ فِي بَابِ الْمَحَبَّةِ
- ● إِظْهَارُ الْغُلُوِّ لِجَرِّ النَّاسِ إِلَى الشِّرْكِ.
75. مَا حُكْمُ مَنِ اتَّبَعَ خَطَأَ الْعَالِمِ عَمْداً؟
شِرْكُ الطَّاعَةِ
- ● وَقَعَ فِي نَصِيبٍ مِنَ الشِّرْكِ (اتِّخَاذُ الْأَحْبَارِ أَرْبَاباً).
76. مَا خَطَرُ تَقْدِيمِ قَوْلِ الشَّيْخَيْنِ عَلَى السُّنَّةِ؟
مَنْهَجُ الصَّحَابَةِ وَالْأَئِمَّةِ
- ● التَّحْذِيرُ مِنْ عُقُوبَةٍ سَمَاوِيَّةٍ لِمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ.
77. مَا هُوَ إِجْمَاعُ الْعُلَمَاءِ فِي حُجِّيَّةِ السُّنَّةِ؟
إِجْمَاعُ الْعُلَمَاءِ عَلَى حُجِّيَّةِ السُّنَّةِ
- ● مَنِ اسْتَبَانَتْ لَهُ السُّنَّةُ، لَمْ يَحِلَّ لَهُ تَرْكُهَا.
78. مَا حُكْمُ التَّأْوِيلِ الْمُتَعَسِّفِ لِالدَّلِيلِ؟
ذَمُّ التَّأْوِيلِ الْمُتَعَسِّفِ
- ● نَقْدُ رَدِّ الدَّلِيلِ لِمُجَرَّدِ مُخَالَفَةِ مَا وُجِدَ عَلَيْهِ الْآبَاءُ.
79. مَا هِيَ (الْفِتْنَةُ) فِي رَدِّ قَوْلِ الرَّسُولِ ﷺ؟
خُطُورَةُ مُخَالَفَةِ الْأَمْرِ النَّبَوِيِّ
- ● الْفِتْنَةُ هُنَا هِيَ الشِّرْكُ وَالزَّيْغُ.
80. هَلِ انْقَطَعَ الِاجْتِهَادُ حَقّاً؟
تَهَافُتُ أَعْذَارِ الْمُقَلِّدَةِ
- ● إِبْطَالُ دَعْوَى انْقِطَاعِ الِاجْتِهَادِ، وَدَحْضُ الشُّرُوطِ التَّعْجِيزِيَّةِ.
81. مَا هِيَ حَتْمِيَّةُ الْعَمَلِ بِالْوَحْيِ؟
فَرْضِيَّةُ الْعَمَلِ بِالْوَحْيِ
- ● الْفَرْضُ عَلَى الْمُؤْمِنِ إِذَا بَلَغَهُ الْوَحْيُ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ.
82. أَيْنَ نَجِدُ الْهِدَايَةَ الْحَقِيقِيَّةَ؟
الْهِدَايَةُ فِي الطَّاعَةِ لَا فِي الْمَذْهَبِ
- ● الشَّهَادَةُ لِمَنْ أَطَاعَ الرَّسُولَ ﷺ بِالْهِدَايَةِ.
83. مَتَى يُذَمُّ التَّقْلِيدُ شَرْعاً؟
مَنَاطُ الذَّمِّ فِي التَّقْلِيدِ
- ● الْإِقَامَةُ عَلَيْهِ بَعْدَ بُلُوغِ الْحُجَّةِ.
84. مَا هِيَ الْوَظِيفَةُ الصَّحِيحَةُ لِكُتُبِ الْفِقْهِ؟
الْوَظِيفَةُ الْآلِيَّةُ لِكُتُبِ الْفِقْهِ
- ● تُقْرَأُ لِتَصْوِيرِ الْمَسَائِلِ لَا كَأَصْلٍ لِلتَّشْرِيعِ.
85. مَا هُوَ مَوْقِفُ أَبِي حَنِيفَةَ مِنْ قَوْلِهِ؟
بَرَاءَةُ الْأَئِمَّةِ مِنَ التَّعَصُّبِ
- ● أَمَرَ بِتَرْكِ قَوْلِهِ لِصَالِحِ الْكِتَابِ ثُمَّ السُّنَّةِ.
86. هَلْ يَجُوزُ لِلْمُقَلِّدِ أَنْ يُفْتِيَ؟
حُكْمُ الْإِفْتَاءِ بِالتَّقْلِيدِ
- ● لَا يَجُوزُ؛ لِأَنَّهُ تَقَوُّلٌ عَلَى اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ.
87. مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الرِّوَايَةِ وَالْإِفْتَاءِ تَقْلِيداً؟
التَّفْرِيقُ بَيْنَ الْإِفْتَاءِ وَالرِّوَايَةِ
- ● يَسُوغُ نَقْلُ فَتْوَى الْعَالِمِ حِكايةً لَا حُكْماً.
88. هَلْ عُرِفَ التَّحَزُّبُ بَيْنَ الصَّحَابَةِ؟
بَرَاءَةُ الصَّدْرِ الْأَوَّلِ
- ● لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ «بَكْرِيٌّ» وَلَا «عُمَرِيٌّ» يَلْتَزِمُ قَوْلَ وَاحِدٍ.
89. كَيْفَ نَسْأَلُ أَهْلَ الْعِلْمِ؟
صِفَةُ السُّؤَالِ لِأَهْلِ الْعِلْمِ
- ● السُّؤَالُ عَنِ الْبَصِيرَةِ وَالْآثَارِ.
90. مَنْ نُقَدِّمُ عِنْدَ خِلَافِ الْعُلَمَاءِ؟
تَرْجِيحُ صَاحِبِ الْحُجَّةِ
- ● تَقْدِيمُ مَنْ بَانَ دَلِيلُهُ عَلَى مَنْ خَفِيَتْ حُجَّتُهُ.
91. مَا حُكْمُ مَنْ عَجَزَ عَنْ تَمْيِيزِ الْأَدِلَّةِ؟
أَحْكَامُ الْعَجْزِ عَنْ تَمْيِيزِ الْأَدِلَّةِ
- ● يَأْخُذُ بِقَوْلِ الْأَعْلَمِ وَالْأَتْقَى بَعْدَ بَذْلِ الْوُسْعِ.
92. هَلْ تَبَقَّى بَيْنَنا مُجْتَهِدُونَ؟
دَحْضُ شَنْشَنَةِ انْقِطَاعِ الِاجْتِهَادِ
- ● الِاجْتِهَادُ مَوْجُودٌ وَتَجَزُّؤُهُ مَقْبُولٌ شَرْعاً.
93. مَا هِيَ عَلَامَةُ الْحَقِّ فِي الِاتِّبَاعِ؟
عَلَامَةُ الْحَقِّ وَمَعْرِفَةُ الْخِلَافِ
- ● لُزُومُ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَدَمُ خَرْقِ الْإِجْمَاعِ.
94. مَا هُوَ الْفَرْقُ بَيْنَ دِرَاسَةِ الْمَذْهَبِ وَالِالْتِزَامِ بِهِ؟
أَرْبَعَةٌ وَتِسْعُونَ: التَّفْرِيقُ بَيْنَ الدِّرَاسَةِ وَالِالْتِزَامِ
- ● التَّمْيِيزُ بَيْنَ دِرَاسَةِ الْمَذْهَبِ لِالتَّحْصِيلِ الْعِلْمِيِّ، وَبَيْنَ الِانْغِلَاقِ.
95. مَا هُوَ تَرْتِيبُ مَرَاحِلِ التَّأْصِيلِ لِطَالِبِ الْعِلْمِ؟
خَمْسَةٌ وَتِسْعُونَ: تَرْتِيبُ مَرَاحِلِ التَّأْصِيلِ
- ● ضَرُورَةُ الْبَدْءِ بِمُتُونِ قَوْلِ الْمَعْصُومِ ﷺ.
96. كَيْفَ نَفْهَمُ الْوَظِيفَةَ الْآلِيَّةَ لِكُتُبِ الْفِقْهِ؟
سِتَّةٌ وَتِسْعُونَ: الْوَظِيفَةُ الْآلِيَّةُ لِكُتُبِ الْفِقْهِ
- ● اعْتِبَارُ كُتُبِ الْمَذَاهِبِ أَدَوَاتٍ لِتَصْوِيرِ الْمَسَائِلِ.
97. مَا هِيَ مَزِيَّةُ التَّفْرِيعِ فِي كُتُبِ الْمَذَاهِبِ؟
سَبْعَةٌ وَتِسْعُونَ: مَزِيَّةُ التَّفْرِيعِ وَتَصَوُّرِ الْمَسَائِلِ
- ● تُعِينُ عَلَى مَعْرِفَةِ مَا يَلْحَقُ بِالْمَسَائِلِ مِنْ فُرُوعٍ.
98. مَا هِيَ حَقِيقَةُ الِانْتِسَابِ لِلْأَئِمَّةِ شَرْعاً؟
ثَمَانِيَةٌ وَتِسْعُونَ: حَقِيقَةُ الِانْتِسَابِ لِلْأَئِمَّةِ
- ● يُعَدُّ الِانْتِسَابُ وَسِيلَةً لِالتَّعَرُّفِ عَلَى مَا يَفُوتُ الطَّالِبَ.
99. كَيْفَ انْحَرَفَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ فِي فَهْمِ الْمَذْهَبِ؟
تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ: نَقْدُ انْحِرَافِ الْمُتَأَخِّرِينَ
- ● اسْتِنْكَارُ جَعْلِ «الْوَسِيلَةِ» غَايَةً مَقْصُودَةً.
100. مَا هُوَ مَوْقِفُ أَهْلِ السُّنَّةِ مِنَ الْمَذَاهِبِ الْأَرْبَعَةِ؟
مِائَةٌ: بَرَاءَةُ أَهْلِ السُّنَّةِ مِنَ الِافْتِرَاءَاتِ
- ● تَكْذِيبُ مَنْ يَدَّعِي أَنَّ عُلَمَاءَ السُّنَّةِ يُضَلِّلُونَ الْمَذَاهِبَ.
101. هَلْ جَعْلُ الْمَذْهَبِ وَسِيلَةً يَهْدِمُ تُرَاثَ الْفُقَهَاءِ؟
مِائَةٌ وَوَاحِدٌ: حِمَايَةُ تُرَاثِ الْأَئِمَّةِ
- ● تَعْظِيمُ الْغَايَةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا وُضِعَتِ الْمَذَاهِبُ.
102. مَنْ الَّذِي يَمْلِكُ أَهْلِيَّةَ التَّرْجِيحِ عِنْدَ ظُهُورِ الدَّلِيلِ؟
مِائَةٌ وَاثْنَانِ: أَهْلِيَّةُ التَّرْجِيحِ الْمَنْهَجِيِّ
- ● التَّرْجِيحُ نَتِيجَةٌ لِأَدَوَاتٍ مَنْهَجِيَّةٍ يَتَعَلَّمُهَا الطَّالِبُ.
103. كَيْفَ نُطَالِبُ الطَّالِبَ بِالتَّكْرَارِ فِي عَصْرِ السُّرْعَةِ؟
مِائَةٌ وَثَلَاثَةٌ: التَّكْرَارُ الذَّكِيُّ وَعُلُوُّ الْهِمَّةِ
- ● التَّقْنِيَّةُ تُوَفِّرُ أَدَوَاتٍ لِالتَّكْرَارِ الَّذِي يَخْتَصِرُ الزَّمَنَ.
104. هَلْ نَقْدُ سِرِّيَّةِ الدَّعْوَةِ يُعَدُّ شُذُوذاً عَنِ الْمَشْهُورِ؟
مِائَةٌ وَأَرْبَعَةٌ: نَقْدُ الْمَشْهُورِ بِالدَّلِيلِ
- ● الْمَنْهَجِيَّةُ تَقْتَضِي إِخْضَاعَ السِّيرَةِ لِقَوَاعِدِ النَّقْدِ.
105. مَا الْفَرْقُ بَيْنَ مَنْهَجِ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالظَّاهِرِيَّةِ؟
مِائَةٌ وَخَمْسَةٌ: بَصِيرَةُ أَهْلِ الْحَدِيثِ
- ● أَهْلُ الْحَدِيثِ يَجْمَعُونَ بَيْنَ الْأَثَرِ وَمَقَاصِدِ الشَّرِيعَةِ.
106. هَلْ يَجُوزُ اسْتِخْدَامُ الذَّكاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ فِي هَذِهِ الْمَرْحَلَةِ؟
مِائَةٌ وَسِتَّةٌ: الذَّكاءُ الِاصْطِنَاعِيُّ وَسُلْطَانُ الْمَنْهَجِ
- ● الِاسْتِئْنَاسُ بِهِ كَـ «مُعِيدٍ» مَشْرُوطٌ بِامْتِلَاكِ الطَّالِبِ لِلْأَدَوَاتِ.
107. مَا هُوَ سَبَبُ النِّزَاعِ بَيْنَ الْمُتَمَذْهِبَةِ وَاللَّامَذْهَبِيَّةِ؟
مِائَةٌ وَسَبْعَةٌ: جُذُورُ الصِّرَاعِ الْمَنْهَجِيِّ
- ● الِاحْتِدَامُ بَيْنَ دُعَاةِ التَّمَذْهُبِ لِلْجُمُودِ وَدُعَاةِ الِاتِّبَاعِ.
108. كَيْفَ أَدَّتْ «قَالَ أَصْحَابُنَا» إِلَى الْجُمُودِ؟
مِائَةٌ وَثَمَانِيَةٌ: خَطَرُ الْجُمُودِ الْمَذْهَبِيِّ
- ● اعْتِبَارُ أَقْوَالِ الْأَصْحَابِ دَلِيلاً مُسْتَقِلّاً يُقَدَّمُ عَلَى السُّنَّةِ.
109. مَا هِيَ سِيرَةُ عُلَمَاءِ الدَّعْوَةِ فِي تَقْدِيمِ الدَّلِيلِ؟
مِائَةٌ وَتِسْعَةٌ: أَعْلَامُ الِاتِّبَاعِ (ابْنُ بَازٍ أُنْمُوذَجاً)
- ● تَرْكِيزُهُمْ عَلَى شُرُوحِ كُتُبِ الْحَدِيثِ وَتَقْدِيمِ الدَّلِيلِ.
110. لِمَاذَا وُصِفَ بَعْضُ طُلَّابِ الْعِلْمِ بِـ «شَقْشَقَةِ الْأَقْوَالِ»؟
مِائَةٌ وَعَشَرَةٌ: آفَةُ الْخِلَافِ الْمُجَرَّدِ
- ● حَصْرُ الْفِقْهِ فِي تَفْرِيعَاتِ الْمَذْهَبِ دُونَ إِصَابَةِ الْحَقِّ.
111. مَتَى بَدَأَ الِانْحِطَاطُ الْفِقْهِيُّ فِي الْعُصُورِ الْمُتَأَخِّرَةِ؟
مِائَةٌ وَأَحَدَ عَشَرَ: مَجَلَّةُ الْأَحْكَامِ الْعَدْلِيَّةِ
- ● بَدَأَ الْجُمُودُ عِنْدَ ظُهُورِ الْمَجَلَّةِ وَالِاقْتِصَارِ عَلَى الْفُقَهَاءِ.
112. مَا مَعْنَى قَوْلِ السَّلَفِ «أَهْلُ الْحَدِيثِ حُرَّاسُ الْأَرْضِ»؟
مِائَةٌ وَاثْنَا عَشَرَ: فَضْلُ أَهْلِ الْحَدِيثِ
- ● أَهْلُ الْحَدِيثِ هُمْ صَفْوَةُ الْأُمَّةِ الَّذِينَ لَا يَعْدِلُونَ بِالدَّلِيلِ.
113. مَاذَا قَدَّمَ ابْنُ الْقَيِّمِ فِي إِبْطَالِ التَّقْلِيدِ؟
مِائَةٌ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ: ثَمَانُونَ وَجْهاً فِي إِبْطَالِ التَّقْلِيدِ
- ● تَفْنِيدُ كُلِّ أَعْذَارِ الْمُقَلِّدَةِ وَإِثْبَاتُ اسْتِمْرَارِ حُجَّةِ اللَّهِ.
114. مَا حُكْمُ الِاجْتِهَادِ عِنْدَ ظُهُورِ النَّصِّ الصَّرِيحِ؟
مِائَةٌ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ: تَحْرِيمُ مُخَالَفَةِ النَّصِّ
- ● سُقُوطُ التَّقْلِيدِ وَالِاجْتِهَادِ عِنْدَ ظُهُورِ النَّصِّ.
روابط ذات صلة:
دورة إعداد العلماء ·
الدورة التمهيدية ·
كتاب إغاثة الشيخ والطالب